للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- ورواه سَحْبَل عبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أنيس واختلف عنه:

• فرواه ابن وهب عن سحبل عن أنيس عن أبيه عن أبي سعيد.

أخرجه الطبري (١١/ ٢٨) والطحاوي (٤٧٣٤)

• ورواه مطرف بن عبد الله المدني عن سحبل عن أبيه عن جده عن أبي سعيد.

أخرجه المفضل الجندي (٤٢) والحاكم (٢/ ٣٣٤) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥٤٤ - ٥٤٥)

• ورواه أبو عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي عن سحبل عن أنيس عن أبيه عن أبي سعيد قوله.

أخرجه الطحاوي (١٢/ ١٦٧)

٤٠٧٥ - عن الحسن أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلا إلى فدك فأغاروا عليهم، وكان مرداس الفدكي قد خرج من الليل وقال لأصحابه: إني لاحق بمحمد وأصحابه، فبصر به رجل فحمل عليه، فقال: إني مؤمن، فقتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هلا شققت عن قلبه" قال: فقال أنس: إنّ قاتل مرداس مات فدفنوه فأصبح فوق القبر، فأعادوه فأصبح فوق القبر مرارا، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر أن يطرح في واد بين جبلين ثم قال "إنّ الأرض لتقبل من هو شرّ منه ولكن الله وعظكم"

قال الحافظ: وقال ابن أبي عاصم في "الديات": حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن حسان عن الحسن: فذكره" (١)

مرسل

أخرجه ابن أبي عاصم في "الديات" (ص ٣٦ - ٣٧) عن يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا يحيى بن سليم عن هشام بن حسان عن الحسن أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث خيلا إلى فدك فأغاروا عليهم، وكان مرداس الفدكي قد خرج من الليل وقال لأصحابه: إني لاحق بمحمد وأصحابه، فبصر به رجل فحمل عليه فرسه، فقال مرداس: إني مؤمن، فحمل عليه فقتله، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إلى قاتله فسأله "كيف صنعت؟ " فأخبره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "هل شققت عن قلبه فنظرت أصادق هو أم كاذب؟ " فقال: يا رسول الله، وهل يبين ذلك شيئا؟ فقال "إنما يعرب عنه لسانه"


(١) ١٥/ ٢١٣ (كتاب الديات- باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} [المائدة: ٣٢])

<<  <  ج: ص:  >  >>