للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال أنس بن مالك: إنّ قاتل مرداس مات فدفنوه فأصبح فوق القبر موضوعا، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فطرح في واد بين جبلين بالمدينة، ثم قال "أما والذي نفسي بيده إنّ الأرض لتكفت أو تواري من هو شرَّ من صاحبكم ولكن الله وعظكم" فأنزل في شأنه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النِّساء: ٩٤] إلى آخر الآية-.

يعقوب بن حميد ويحيى بن سليم الطائفي مختلف فيهما، وهشام بن حسان ثقة تكلموا في روايته عن الحسن.

وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (٤/ ٣١٠) من طريق يونس بن بكير الشيباني عن البراء بن عبد الله الغنوي عن الحسن.

والبراء قال ابن معين وغيره: ضعيف.

٤٠٧٦ - حديث صفوان بن أمية في قصة الذي سرق رداؤه ثم أراد أن لا يُقطع فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "هلا قبل أن تأتيني به"

قال الحافظ: أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم" (١)

حسن

وله عن صفوان بن أمية طرق:

الأول: يرويه سماك بن حرب واختلف عنه:

- فقال أسباط بن نصر الهمداني: عن سماك عن حميد بن أخت صفوان بن أمية عن صفوان قال: كنت نائما في المسجد عليّ خميصة لي ثمنها ثلاثين درهما، فجاء رجل فاختلسها مني، فأُخذ الرجل، فأُتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر به ليقطع، فأتيته، فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهما، أنا أبيعه وأنسئه ثمنها، قال "فهلا كان هذا قبل أن تأتيني به"

أخرجه البخاري (٢) في "الكبير" (٢/ ٢/ ٣٠٤) عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد

وأخرجه أبو داود (٤٣٩٤) والنسائي (٨/ ٦٢) وفي "الكبرى" (٧٣٦٩) وابن الجارود (٨٢٨) والطحاوي في "المشكل" (٢٣٨٩) والطبراني في "الكبير" (٧٣٣٥) والدارقطني (٣/ ٢٠٤) والحاكم (٤/ ٣٨٠) والبيهقي (٨/ ٢٦٥) وابن عبد البر في "التمهيد" (١١/ ٢٢٠) والمزي (٧/ ٤١٧) من طرق عن عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط بن نصر به.


(١) ١٥/ ٩٣ - ٩٤ (كتاب الحدود- باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان)
(٢) ومن طريقه أخرجه أبو أحمد الحاكم في "الكنى" (١/ ٣٣٥)

<<  <  ج: ص:  >  >>