في "الأوسط" أنّ محمد بن عمران الحجبي تفرد به عن صفية بنت شيبة عنها، ومحمد المذكور مجهول" (١)
أخرجه أحمد (٦/ ١٣٥ - ١٣٦ و ٢٠٩) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٥٤) وأبو داود (٤٩٦٨) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند طلحة بن عبيد الله ٧٠٥ و ٧٠٦ و ٧٠٧) والطبراني في "الأوسط" (١٠٦١) و"الصغير" (١٦) وأبو الشيخ في "الطبقات" (٢/ ١٧٤ - ١٧٥) والبيهقي (٩/ ٣٠٩ - ٣١٠) وفي "الآداب" (٦١٧) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (السيرة النبوية- القسم الأول ص ٣٣ و ٣٤) والمزي (٢٦/ ٢٣٣) والذهبي في "الميزان" (٣/ ٦٧٢) من طرق عن محمد بن عمران الحَجَبي عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال "ما الذي أحل اسمي وحرّم كنيتي؟ " أو "ما الذي حرّم كنيتي وأحل اسمي؟ " اللفظ لأبي داود
قال الطبراني: لم يروه عن صفية إلا محمد بن عمران، ولا يُروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد"
وقال البيهقي: لم يثبت إسناده" معرفة السنن ١٤/ ٧٩
وقال الذهبي: لمحمد بن عمران حديث، وهو منكر، وما رأيت لهم فيه جرحا ولا تعديلا" الميزان
وقال الحافظ: وهو متن منكر مخالف للأحاديث الصحيحة" التهذيب ٩/ ٣٨٢
وقال في "التقريب": محمد بن عمران مستور.
قلت: ولم ينفرد به بل تابعه محمد بن عبد الرحمن الحجبي عن صفية بنت شيبة به.
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٧٢٩ و ٧٣٠) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٥٤) والحكيم الترمذي في "المنهيات" (ص ٨٦)
ومحمد بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
٣٢٦٧ - حديث أبي هريرة أنّ فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما وشكت العمل فقال "ما ألفيتيه عندنا"
قال الحافظ: ووقع عند مسلم (٢٧٢٨) من حديث أبي هريرة: فذكره" (٢)
(١) ١٣/ ١٩٤ (كتاب الأدب- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتى) (٢) ١٣/ ٣٦٧ (كتاب الدعوات- باب التكبير والتسبيح عند المنام)