ورواه زكريا بن يحيى الواسطي المعروف بزحمويه عن هشيم فقال فيه: عن عبيد الله والفضل بن عباس.
أخرجه أبو يعلى (٦٧١٨)
قال الهيثمي: رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٣٤٠
قلت: زحمويه وعبيد الله بن العباس لم يخرجا لهما شيئا، وسليمان بن يسار لم يسمع من الفضل بن عباس (تهذيب الكمال ١٢/ ١٠٢)، وعبيد الله بن العباس مختلف في صحبته، وصحح الحافظ في "التهذيب" أنّ عمره حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اثنتي عشرة سنة (١). فعلى هذا لا يبعد أن يكون قد سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وممن أثبت له السماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -: ابن سعد وابن عبد البر.
وقال ابن حبان وغيره، له صحبة (٢).
٣٢١٢ - حديث أبي هريرة رفعه "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم" (٣)
أخرجه الطيالسي (ص ٣٣٧) عن أبي العوام عمران بن داود القطان عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا.
وأخرجه أحمد (٢/ ٣٦٢) عن الطيالسي به.
وأخرجه ابن ماجه (٣٨٢٩) والترمذي (٣٣٧٠) وابن البختري في "الأمالي"(٢٢٥)
(١) وسبقه إلى ذلك ابن سعد قال: وقد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه" الطبقات (سلسلة الناقص ١/ ٢١٤) وتهذيب الكمال ١٩/ ٦١ (٢) وخالف أبو حاتم فقال: عبيد الله بن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وليس لعبيد الله صحبة" المراسيل ص ١١٦ و ١١٧ وقال الذهبي: له حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائي، حكمه أنه مرسل" السير ٣/ ٥١٣ (٣) ١٣/ ٣٣٩ (كتاب الدعوات)