٣٢١١ - عن عبيد الله بن العباس -أي ابن عبد المطلب- أنّ الغميصاء أو الرميصاء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تشكو من زوجها أنه لا يصل إليها، فلم يلبث أن جاء، فقال: إنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال:"ليس ذلك لها حتى تذوق عسيلته"
قال الحافظ: أخرج النسائي من طريق سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس -أي ابن عبد المطلب- فذكره، ورجاله ثقات لكن اختلف فيه على سليمان بن يسار. ووقع عند شيخنا في شرح الترمذي عبد الله بن عباس مكبر، وتعقب على ابن عساكر والمزي أنهما لم يذكرا هذا الحديث في الأطراف، ولا تعقب عليهما فإنهما ذكراه في مسند عبيد الله بالتصغير، وهو الصواب.
وقد اختلف في سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه ولد في عصره فذكر كذلك في الصحابة" (١)
أخرجه سعيد بن منصور (١٩٨٤) وأحمد (١/ ٢١٤) عن هُشيم أخبرني يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي عن سليمان بن يسار عن عبيد الله بن العباس قال: جاءت الغميصاء أو الرميصاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو زوجها وتزعم أنّه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره"
ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٤٧١٤ و ٧٦٤٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٥٢٦) والمزي (١٩/ ٦٤)
وأخرجه النسائي (٦/ ١٢١) وفي "الكبرى" (٥٦٠٦)
عن علي بن حُجر المروزي
وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٤٠٢)
عن إسماعيل بن سالم الصائغ
وابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ١١٧)
عن الحسن بن عرفة
والطبري في "تفسيره" (٢/ ٤٧٧)
عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي
(١) ١١/ ٣٨٩ (كتاب الطلاق- باب إذا طلقها ثلاثا ثم تزوجت بعد العدة)