قال الحافظ: أخرجه الطبري من طريق العَوفي عن ابن عباس قال: فذكره، وهذه الرواية لا تثبت" (١)
ضعيف
أخرجه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ٢٣١ - ٢٣٢) عن محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي ثني أبي ثني عمي الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ثني أبي عن أبيه عن ابن عباس به.
وإسناده ضعيف (٢).
٣١٣٠ - عن قتادة قال: لما نزلت ({اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لأزيدن على السبعين" فأنزل الله تعالى {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[المنافقون: ٦].
قال الحافظ: وروى عبد الرزاق عن مَعْمر عن قتادة قال: فذكره، ورجاله ثقات مع إرساله" (٣)
تقدم الكلام عليه في حرف القاف فانظر حديث "قد خيرني ربي فوالله لأزيدن على السبعين"
٣١٣١ - حديث جابر وغيره: لما نزلت {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ}[الأعراف: ١٩٩] سأل جبريل فقال: لا أعلم حتى أسأله، ثم رجع فقال: إنّ ربك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك"
قال الحافظ: وروى الطبري مرسلاً وابن مردويه موصولا من حديث جابر وغيره: فذكره" (٤)
المرسل يرويه سفيان بن عيينة واختلف عنه:
- فقال يونس بن عبد الأعلى المصري: أنا سفيان عن أُمَي قال: لما أنزل الله على
(١) ١٠/ ٣٣٩ (كتاب التفسير: سورة والضحى - باب قوله: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)} [الضحى: ٣]) (٢) انظر حديث "حسبنا الله ونعم الوكيل" (٣) ٩/ ٤٠٦ (كتاب التفسير: سورة براءة - باب قوله {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ...}) (٤) ٩/ ٣٧٥ (كتاب التفسير - سورة الأعراف - باب {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)} [الأعراف: ١٩٩])