ولم أره في سنن الترمذي، ولم يذكره المزي في "تحفة الأشراف" وقد أخرجه ابن نصر في "قيام الليل"(مختصره للمقريزي ص ٢٢٨) عن محمد بن يحيى الذهلي ثنا ابن أبي مريم أنا ابن لهيعة ثني واهب بن عبد الله المعافري أنّه سأل زينب ابنة أم سلمة عن ليلة القدر، فقالت: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمها ولو علمها لم تقم الناس غيرها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقي من الشهر عشرة أيام لم يذر أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه.
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
٣٠٧٥ - حديث أنس: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء.
قال الحافظ: وهو صحيح" (١)
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ١٧٠ - ١٧١)
٣٠٧٦ - حديث عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى إلا أن يجيء من مغيبه.
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه مسلم (٧١٧)
٣٠٧٧ - حديث عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الحصير.
قال الحافظ: رواه ابن أبي شيبة وغيره من طريق شريح بن هانئ أنّه سأل عائشة: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على الحصير والله يقول {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}[الإسراء: ٨] فقالت: فذكرته" (٣)
حسن
أخرجه أبو يعلى (المسند ٤٤٤٨ - المقصد العلي ٣٤٢) عن ابن أبي شيبة (المطالب العالية ٣٤٥/ ١) ثنا يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن جده أنه سأل عائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الحصير؟ فإني سمعت في كتاب الله {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا}[الإسراء: ٨] قالت: لم يكن يصلي عليه.
(١) ١٣/ ٣٩١ (كتاب الدعوات - باب رفع الأيدي في الدعاء) (٢) ٣/ ٢٩٧ (كتاب الصلاة - أبواب التطوع - باب صلاة الضحى في السفر) (٣) ٢/ ٣٧ (كتاب الصلاة - باب الصلاة على الخمرة) و١٢/ ٤٣١ (كتاب اللباس - باب الجلوس على الحصير)