٣٠٧٣ - حديث عائشة: لم يكن أحد يماشيه من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسبا إلى الطول ونسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الربعة.
قال الحافظ: ووقع في حديث عائشة عند ابن أبي خيثمة: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (١/ ٢٩٨ - ٣٠٦) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ١٣٥) وابن عساكر في "تاريخه" (السيرة النبوية ١/ ٣٠١ - ٣٠٧)
عن أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب
وأبو نعيم في "الدلائل" (٥٦٦) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ٣٠٦) وابن عساكر (١/ ٣٠٧) عن محمد بن عبدة المصيصي
قالا: ثنا أبو محمد صَبيح بن عبد الله الفرغاني ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ثنا جعفر بن محمد عن أبيه وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قامته: أنه لم يكن بالطويل البائن، ولا المُشَذَّب الذاهب، والمشذب: الطول نفسه إلا أنّه المخفف. ولم يكن بالقصير المتردد. وكان ينسب إلى الربعة. إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الربعة وذكرت الحديث وفيه طول.
قال الخطيب: صبيح بن عبد الله صاحب مناكير"
وقال البيهقي: ليس بالمعروف"
وقال ابن كثير: ضعيف" الشمائل ص ٥٥
٣٠٧٤ - حديث زينب بنت أبي سلمة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدا من أهله يطيق القيام إلا أقامه.
قال الحافظ: وروى الترمذي ومحمد بن نصر من حديث زينب بنت أم سلمة: فذكره" (٢)
ضعيف
(١) ٧/ ٣٨٠ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -) (٢) ٥/ ١٧٤ (صلاة التراويح - باب العمل في العشر الأواخر من رمضان)