على الشجر" ولما غدا إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين، وكانت فاطمة تمشي خلفه.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٩٨ و١٤/ ٥٤٩) عن جرير به.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠) عن محمد بن حميد الرازي ثنا جرير به.
وتابعه شعبة عن مغيرة عن الشعبي مختصرا.
أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦٧٨)
- وقال داود بن أبي هند: عن الشعبي عن جابر قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - العاقب والطيب فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على أن يلاعناه الغداة، قال: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا وأقرا له بالخراج، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "والذي بعثني بالحق لو قالا: لا، لأمطر عليهم الوادي نار"، قال جابر: وفيهم نزلت ({نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} [آل عمران: ٦١] قال جابر: -أنفسنا وأنفسكم- رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي بن أبي طالب -وأبناءنا- الحسن والحسن -ونساءنا- فاطمة.
أخرجه الآجري في "الشريعة" (١٦٩٠) وابن مردويه (تفسير ابن كثير ١/ ٣٧٠ - ٣٧١) وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٤٤) والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٥٨ - ٥٩) من طريق محمد بن دينار الطاحي عن داود بن أبي هند به.
وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤) من طريق علي بن مُسْهر الكوفي عن داود بن أبي هند به.
وقال: صحيح على شرط مسلم"
وقال ابن كثير: الأول أصح"
قلت: كلا الطريقين صحيح، ومغيرة بن مقسم الضبي وداود بن أبي هند ثقتان.
٣٠٢١ - "لقد أخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد، ولقد أتت عليّ ثلاثون من يوم وليلة ما لي ولبلال طعام يأكله أحد إلا شيء يواريه إبط بلال"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي وصححه وكذا أخرجه ابن حبان بمعناه" (١)
انظر حديث "لقد أوذيت في الله"
(١) ١٤/ ٧١ (كتاب الرقاق - باب كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه)