٢٨١٦ - عن أبي حُرَّة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس.
قال الحافظ: عند أحمد من طريق أبي حرة الرقاشي عن عمه قال: فذكره" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس"
٢٨١٧ - عن عائشة قالت: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حيسا في قعب فمرّ عمر، فدعاه فأكل، فأصاب أُصبعه أُصبعي، فقال: حس، أَؤ أَوْه، لو أُطاع فيكن ما رأتكنّ عين، فنزل الحجاب.
قال الحافظ: وقد وقع في رواية مجاهد عن عائشة لنزول آية الحجاب سبب آخر أخرجه النسائي بلفظ: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه في حرف الباء فانظر حديث "بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل ومعه بعض أصحابه"
٢٨١٨ - حديث أبي هريرة مرفوعاً "كنت أرعى غنما لأهل مكة بالقراريط"
سكت عليه الحافظ (٣).
أخرجه البخاري (فتح ٥/ ٣٤٨)
٢٨١٩ - عن أم هانئ قالت: كنت أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وأنا نائمة على
فراشي يُرَجِّع القرآن.
قال الحافظ: أخرج الترمذي في "الشمائل" والنسائي وابن ماجه وابن أبي داود واللفظ له من حديث أم هانئ: فذكرته" (٤)
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٤٤) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٤١١) والبيهقي في "الشعب" (١٩٤٥) من طرق عن قيس بن الربيع عن هلال بن خباب عن يحيى بن جَعْدة عن جدته أم هانئ قالت: كنت أسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل وأنا نائمة على عريشي وهو يصلي يُرَجِّع بالقرآن.
(١) ٤/ ٣٢٢ (كتاب الحج - باب الخطبة أيام مني) (٢) ١٠/ ١٥٠ (كتاب التفسير: سورة الاحزاب - باب قوله: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: ٥٣]) (٣) ٣/ ٤٣٧ - ٤٣٨ (كتاب الجنائز - باب فضل اتباع الجنائز) (٤) ١٠/ ٤٦٩ (كتاب فضائل القرآن - باب الترجيع)