٢٨١٣ - عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أُعطي علي بن أبي طالب ثلاثَ خصال لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حُمْر النِّعَم: زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته وولدت له، وسدّ الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وإسناده حسن" (١)
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٩ و ٧٠ - ٧١) وأحمد (٢/ ٢٦) وفي "الفضائل" (٥٩ و ٩٥٥) عن وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أَسِيد عن ابن عمر قال: فذكره.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٩٨) عن ابن أبي شيبة به.
ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٣٦٤) مختصرا.
وأخرجه ابن أبي عاصم (١١٩٩) وأبو يعلى (٥٦٠١) وأبو نعيم في "الإمامة" (٦٠) وفي "فضائل الخلفاء" (١٦٠) من طريق عبد الله بن داود الخُرَيْبِي عن هشام بن سعد به.
وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (٣٥٦٠) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي قالا: ثنا هشام بن سعد عن عمرو بن أسيد عن ابن عمر به.
وأخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء" (١٦٠) من طريق الحسين بن حفص الأصبهاني ثنا هشام بن سعد به.
وأخرجه علي الحميري في "جزئه" (٢٨) من طريق جعفر بن عون الكوفي وأبي نعيم الفضل بن دُكين عن هشام بن سعد به.
قال ابن الجوزي: فيه هشام بن سعد قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث.
قال: وهذا الحديث من وضع الرافضة قابلوا به الحديث المتفق على صحته في "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر".
وتعقبه الحافظ في "القول المسدد" (ص ١٩ - ٢٠) فقال: وهذه دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين، وهذا إقدام على ردّ الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم، ولا ينبغي الإقدام على الحكم بالوضع إلا عند عدم إمكان الجمع، ولا يلزم
(١) ٨/ ١٥ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سدوا الأبواب إلا باب علي)