للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال النووي في "الخلاصة" (١/ ٤٠٤): الحديث ضعيف ظاهر الضعف، بيّن البيهقي وغيره ضعفه، وهو من رواية يحيى بن سلمة، وهو ضعيف باتفاقهم. قال البخاري: في حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: منكر الحديث"

٢٨٠٩ - عن عائشة قالت: كنا نُضَمّخ وجوهنا بالمسك المطيب قبل أن نُحْرم ثم نحرم فنعرق فيسيل على وجوهنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا ينهانا.

قال الحافظ: وقد روى أبو داود وابن أبي شيبة من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت: فذكرته" (١)

صحيح

أخرجه أبو داود (١٨٣٠) عن الحسين بن الجنيد الدامغاني ثنا أبو أسامة أني عمر بن سويد الثقفي حدثتني عائشة بنت طلحة أنّ عائشة حدثتها قالت: كنا نخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة فَنُضَمِّد جباهنا بالسُّكِّ المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينهانا.

ومن طريقه أخرجه البيهقي (٥/ ٤٨)

وإسناده صحيح رواته ثقات.

٢٨١٠ - عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصيب من آنية المشركين فنستمتع بها فلا يعيب ذلك علينا.

قال الحافظ: أخرجه أبو داود والبزار، وهذا لفظ أبي داود، وفي رواية البزار "فنغسلها ونأكل فيها" (٢)

صحيح

وله عن جابر طريقان:

الأول: يرويه عطاء بن أبي رباح عن جابر.

أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٩) وأبو داود (٣٨٣٨) والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٧٤ و٣٧٥) والبيهقي (١/ ٣٢ و ١٠/ ١١) من طرق عن أبي العلاء بُرْد بن سنان الدمشقي عن عطاء عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم فنستمتع بها فلا يعاب علينا.


(١) ٤/ ١٤٢ (كتاب الحج - باب الطيب عند الإحرام)
(٢) ١٢/ ٤٢ (كتاب الذبائح - باب آنية المجوس)

<<  <  ج: ص:  >  >>