للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وإسناده ضعيف لضعف محمد بن حميد.

وإبراهيم بن المختار الرازي مختلف فيه، قواه أبو داود وغيره، وضعفه البخاري وغيره، وهارون بن سعد صدوق، وشعبة وثمامة ثقتان.

٢٧٩١ - عن البراء قال: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه.

قال الحافظ: أخرجه النسائي بإسناد صحيح" (١)

وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٢).

قلت: أخرجه مسلم (٧٠٩)

٢٧٩٢ - قال أنس: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر.

قال الحافظ: رواه أبو عوانة في "صحيحه" (١/ ٣٤٦) بهذا اللفظ وأصله في مسلم (٦٢٠") (٣)

٢٧٩٣ - عن البراء قال: كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي بالقِنْو فيعلقه في المسجد، وكان بعض من لا يرغب في الخير يأتي بالقنو من الحشف والشيص فيعلقه، فنزلت هذه الآية {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: ٢٦٧] فكنا بعد ذلك يجيء الرجل بصالح ما عنده.

قال الحافظ: أخرجه الترمذي من حديث البراء، ولأبي داود من حديث سهل بن حنيف: فكان الناس يتيممون شرار ثمارهم ثم يخرجونها في الصدقة، فنزلت هذه الآية" (٤)

حديث البراء يرويه إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي واختلف عنه:

- فقال إسرائيل بن يونس: عن السدي عن أبي مالك عن البراء في قوله تعالى {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ} [البقرة: ٢٦٧] قال: نزلت فينا، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله بقدر قلته وكثرته، فكان الرجل يأتي بالقنو والرجل يأتي بالقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاء إلى القنو فيضربه بعصا فيسقط منه التمر والبُسْر فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغب في الخير فيأتي أحدهم بالقنو فيه الحَشَف وفيه


(١) ٢/ ٣٥٥ (كتاب الصلاة - أبواب الأذان - باب ميمنة المسجد والإمام)
(٢) ١/ ٣٣ (باب كيف كان بدء الوحي)
(٣) ٢/ ١٥٦ (كتاب الصلاة - أبواب المواقيت - باب الإبراد بالظهر في شدة الحر)
(٤) ١١/ ٤٤٧ (كتاب الأطعمة وقول الله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: ٥٧])

<<  <  ج: ص:  >  >>