قلت: سليمان بن سلمة وسعيد بن موسى اتهمهما ابن حبان بالوضع (المجروحين ١/ ٣٢٦)
وقال أبو حاتم: سليمان بن سلمة متروك الحديث لا يشتغل به، وقال ابن الجنيد: كان يكذب.
وقال الخطيب: سعيد بن موسى مجهول، والخبائري مشهور بالضعف.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه أبو نعيم في "الصحابة"(٤٩١١) عن الطبراني ثنا علي بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ثنا سلام بن وهب أبو وهب الجندي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنّ عثمان بن عفان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبجد هوز حطي كلمن صعفص قرشت، فقال "الألف آلاء الله، والباء بهاء الله، والجيم جمال الله، والدال دين الله، وأما هوز فأهوال جهنم، وأما حطي فهي لا إله إلا الله تحط الخطايا، وأما كلمن فكاف من كريم، ولام من الله، وميم من منان، ونون من المهيمن، وأما صعفص فصاع بصاع كما تدين تدان، وأما قرشت فقرفصة الناس للحاسب"
وسلام بن وهب ذكره العقيلي في "الضعفاء" وأخرج له حديثا قال عنه الذهبي في "الميزان": منكر، بل كذب.
٢٧٨٨ - حديث عبد الله بن أنيس أنّه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين فقال "كم الليلة؟ " قلت: ليلة اثنين وعشرين، فقال "هي الليلة، أو القابلة".
قال الحافظ: رواه أحمد" (١)
تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "التمسوها الليلة"
٢٧٨٩ - حديث أبي خيثمة واسمه سعد بن خيثمة: تخلفت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخلت حائطا فرأيت عريشا قد رش بالماء ورأيت زوجتي فقلت: ما هذا بإنصاف. رسول الله صلى الله عليه وسلم في السموم والحرور وأنا في الظل والنعيم؟ فقمت إلى ناضح لي وتمرات فخرجت فلما طلعت على العسكر فرآني الناس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "كن أبا خيثمة" فجئت فدعا لي.
قال الحافظ: أخرجه الطبراني، وذكره ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم مرسلاً. وذكر الواقدي أنّ اسمه عبد الله بن خيثمة، وقال ابن شهاب: اسمه مالك بن قيس" (٢)
(١) ٥/ ١٦٨ (كتاب التراويح - باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) (٢) ٩/ ١٨٠ (كتاب المغازي- حديث كعب بن مالك)