أخرجه إسحاق في "مسند أبي هريرة"(٢٦٥) وأحمد (٢/ ٣٠٢ و ٣٤٣) والبخاري في "الكبير"(٤/ ١/ ٢٢٩) وأبو داود (٤٨٤١) والحربي في "الغريب"(٢/ ٤٢٩) والدينوري في "المجالسة"(١٠٦٨) وابن حبان (٢٧٩٦ و ٢٧٩٧) والخطابي في "الغريب"(١/ ٣١٠ - ٣١١) وأبو نعيم في "الحلية"(٩/ ٤٣) والبيهقي (٣/ ٢٠٩) وفي "الدعوات"(٢) والهروي في "ذم الكلام"(ق ٢/ ب) والسبكي في "الطبقات"(١/ ٢٦) من طرق عن عبد الواحد بن زياد البصري عن عاصم بن كليب ثني أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وفي لفظ "ليس فيها تشهد"
وأخرجه الترمذي (١١٠٦) ومن طريقه السبكي (١/ ٢٥ - ٢٦) عن أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي ثنا محمد بن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة به.
وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب"
وأسند البيهقي عن أحمد بن سلمة قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: لم يرو هذا الحديث عن عاصم عن كليب إلا عبد الواحد بن زياد. فقلت له: حدثنا أبو هشام الرفاعي ثنا ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة: فذكر الحديث، فقال مسلم: إنما تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل"
قال البيهقي: عبد الواحد بن زياد من الثقات الذي يقبل منهم ما تفردوا به"
ولما أخرجه السبكي من طريق عبد الواحد بن زياد قال: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم بن الحجاج"
قلت: إسناده صحيح كما قال لكن لم يخرج مسلم لكليب بن شهاب والد عاصم شيئا.
٢٧٥٥ - "كُلُّ ذنب عسى الله أنْ يغفره إلا الرجل يموت كافرا، والرجل يقتل مؤمنا متعمدا"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والنسائي من طريق أبي إدريس الخولاني عن معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره" (١)