وأخرجه الطبري في "تفسيره"(١٠/ ٢٠٠) من طريق محمد بن ثور الصنعاني عن معمر به.
ورواته ثقات.
الثاني: يرويه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة: قوله {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قد خيرني ربي فلأزيدنّ على سبعين" فأنزل الله {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ}[المنافقون: ٦] الآية.
أخرجه الطبري (١٠/ ٢٠٠) عن بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد بن زُريع عن سعيد به.
ورواته ثقات.
وحديث مجاهد له عنه طريقان:
الأول: يرويه ابن جُريج عن مجاهد في هذه الآية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "سأزيد على سبعين استغفارة" فأنزل الله في سورة المنافقين {لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[المنافقون: ٦] عزما.
أخرجه أبو عبيد في "الناسخ"(٥٢١) عن حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج به.
ورواته ثقات.
وأخرجه الطبري (١٠/ ١٩٩) من طريق الحسين بن داود المصيصي ثني حجاج به.
الثاني: يرويه عبد الله بن أبي نَجيح عن مجاهد في هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم "سأزيد على سبعين استغفاره". الحديث
أخرجه الطبري (١٠/ ١٩٩) من طرق عن ابن أبي نجيح به.
وحديث عروة أخرجه الطبري (١٠/ ١٩٩) عن سفيان بن وكيع
وابن أبي حاتم في "تفسيره"(١٠٥٠٠) عن هارون بن إسحاق الهمداني قالا: ثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ عبد الله بن أبي بن سلول قال لأصحابه: لولا أنكم تنفقون على محمد وأصحابه لانفضوا من حوله، وهو القائل: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعز منها الأذل، فأنزل الله {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لأزيدن على السبعين" فأنزل الله {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}[المنافقون: ٦] فأبى الله تبارك وتعالى أن يغفر لهم.