وأما حديث يزيد بن قطيب عن معاذ فأخرجه أحمد (٥/ ٢٣٥) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ثنا صفوان ثني أبو زياد يحيى بن عبيد الغساني عن يزيد بن قطيب عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال "لعلك أن تمر بقبري ومسجدي، قد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم، يقاتلون على الحق مرتين، فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك، ثم يعود إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها، والولد والده، والأخ أخاه، فأنزل بين الحيين السكون والسكاكك"
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٠/ ٨٩ - ٩٠) وفي "مسند الشاميين"(٩٨٣) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطي ثنا أبو المغيرة به.
ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المتفق"(١٧١٦)
وأخرجه الهيثم بن كليب (١٣٩٧) عن أحمد بن زهير بن حرب ثنا الحوطي ثنا أبو المغيرة به.
وأخرجه البيهقي (٩/ ٢٠) والخطيب في "المتفق"(١٧١٦) من طريق عباس بن عبد الله الترقفي ثنا أبو المغيرة به.
قال الهيثمي: ورجاله ثقات إلا أنّ يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ، المجمع ١٠/ ٥٥
٢٥٧٦ - عن قتادة قال: لما نزلت {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قد خيّرني ربي فوالله لأزيدنّ على السبعين"
قال الحافظ: روى عبد بن حميد من طريق قتادة قال: فذكره، وأخرجه الطبري من طريق مجاهد مثله، والطبري أيضًا وابن أبي حاتم من طريق هشام بن عروة عن أبيه مثله، وهذه طرق وإنْ كانت مراسيل فإنّ بعضها يعضد بعضا" (١)
مرسل
وحديث قتادة له عنه طريقان:
الأول: يرويه مَعْمر عن قتادة قال: لما نزلت {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لأزيدن عن سبعين" فقال الله عز وجل {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}[المنافقون: ٦].
(١) ٩/ ٤٠٥ (كتاب التفسير: سورة براءة - باب قوله {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [التوبة: ٨٠])