٢٥٦٨ - عن أنس قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:"قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى"
قال الحافظ: وفي النسائي وابن حبان بإسناد صحيح عن أنس: فذكره" (١)
صحيح
أخرجه أحمد (٣/ ١٠٣ و ١٧٨ و ٢٣٥ و ٢٥٠) وأبو داود (١١٣٤) والفريابي في "أحكام العيدين" (١) والنسائي (٣/ ١٤٦) وفي "الكبرى" (١٧٥٥) وأبو يعلى (٣٨٢٠ و ٣٨٤١) والطحاوي في "المشكل" (٢٩٤ و ١٤٨٨ أو ١٤٨٩) والحاكم (١/ ٢٩٤) والبيهقي (٣/ ٢٧٧) وفي "معرفة السنن" (٥/ ٤٨) وفي "الشعب" (٣٤٣٦) والبغوي في "شرح السنة" (٤/ ٢٩٢) من طرق عن حميد الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما بالجاهلية (٢)، فقال "قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما في الجاهلية، وقد أبدلكم الله (٣) خيرا منهما: يوم النحر (٤)، ويوم الفطر" اللفظ للبيهقي.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال البغوي: هذا حديث صحيح"
قلت: وهو كما قالا.
ولم ينفرد حميد به بل تابعه الحسن البصري عن أنس به. وزاد "أمّا يوم الفطر فصلاة وصدقة، وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك"
أخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٤٣٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء العجلي ثنا الربيع بن صَبِيح عن الحسن وحميد الطويل عن أنس.
والربيع بن صبيح مختلف فيه.
٢٥٦٩ - قوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر في حديث الهجرة "قد أخذتها بالثمن"
سكت عليه الحافظ (٥).
أخرجه البخاري (فتح ٨/ ٢٣١ - ٢٤٧) من حديث عائشة.
(١) ٣/ ٩٤ (كتاب العيدين - باب الحراب والدرق يوم العيد) (٢) زاد الحاكم وغيره "فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية" (٣) زاد أحمد وغيره "يومين" (٤) وفي لفظ "الأضحى" (٥) ١١/ ٣٣٥ (كتاب الطلاق - باب حدثنا عبد الله بن رجاء)