والترمذي (٢٧٤) وابن ماجه (٨٨١) والحربي في "الغريب"(١/ ١٩٣) والنسائي (٢/ ١٦٨) وفي "الكبرى"(٦٩٥) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة"(١١٧ و ١٦٧٠ و ١٦٧١) والطحاوي في "شرح المعاني"(١/ ٢٣١) وابن قانع في "الصحابة"(٢/ ١١٦) والطبراني في "الكبير"(٩٠٤ و ١٣/ حديث رقم ٤٦٧) والحاكم (١/ ٢٢٧) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة"(١٠١٠ و ٣٩٩٦) والبيهقي (٢/ ١١٤ - ١١٥) وفي "معرفة السنن"(٣/ ٣٢) والخطيب في "تلخيص المتشابه"(٢/ ٥٩١) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٣/ ١٧٦) والمزي (١٤/ ٣١٠) من طرق عن داود بن قيس به.
قال الترمذي: حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على ما أصلته في تفرد الإبن بالرواية عن أبيه"
وقال الشيخ أحمد شاكر: حديث صحيح" سنن الترمذي ٢/ ٦٤
قلت: وهو كما قالا.
وأما حديث ابن عباس فله عنه طريقان:
الأول: يرويه أبو إسحاق السبيعي عن التميمي عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُرى بياض إبطيه إذا سجد.
وفي لفظ "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مُجَخ قد فرّج بين يديه".
أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٤) وأحمد (١/ ٣٤٣ و ٣٦٢ و ٣٦٥)
عن سفيان الثوري (١)
والطيالسي (ص ٣٥٨) وأحمد (١/ ٣٩٩ - ٣٤٠)
عن شعبة (٢)
وأحمد (١/ ٢٦٧) وأبو داود (٨٩٩) والحاكم (١/ ٢٢٨) والبيهقي (٢/ ١١٥)
عن زهير بن معاوية الكوفي (٣)
وأحمد (١/ ٢٩٢)
(١) واللفظ الأول له. (٢) وصرح في روايته بسماع أبي إسحاق من التميمي. (٣) واللفظ الثاني له.