يا رسول الله، كيف أسري بك ليلة أسري بك؟ قال "صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتماً فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل وذكر الحديث بطوله.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن شداد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد"
وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح"
وقال أبو القاسم الأصبهاني: هذا حديث شامي الطريق واضح الإسناد"
قلت: إسحاق بن إبراهيم مختلف فيه: قواه ابن معين، وضعفه أبو داود، وقال النسائي: ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث، وكذبه محمد بن عوف الحمصي.
وعمرو بن الحارث الحمصي ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث وقال الذهبي: غير معروف العدالة.
والباقوت ثقات.
٢٣٣٩ - حديث عبد الله بن أقرم: صلّيت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنت انظر إلى عُفْرتي إبطيه إذا سجد.
قال الحافظ: وأخرج الترمذي وحسنه من حديث عبد الله بن أقرم: فذكره، وللحاكم من حديث ابن عباس نحو حديث عبد الله بن أقرم" (١)
صحيح
أخرجه عبد الرزاق (٢٩٢٣) عن داود بن قيس الفراء قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن أقرم يحدث عن أبيه قال (٢): حدثني أبي أنّه كان مع أبيه بالقاع من نمرة- أو قال: من تمرة- قال: فمّر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: أي بني كن في بهمنا حتى أدنو من هؤلاء الركب، قال: فدنا منهم ودنوت معه، فأقيمت الصلاة فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم، فقال: فكنت أنظر إلى عُفْرة إبطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما سجد.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٤٦٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٣٩٩٦).
وأخرجه الشافعي في "الأم" (١/ ١٠٠) وابن سعد (١/ ٤٢٠ و ٤/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وابن أبي شيبة (٣)(١/ ٢٥٧ - ٢٥٨) وأحمد (٤/ ٣٥) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٢٦٥)
(١) ٢/ ٤٣٧ (كتاب الصلاة -أبواب صفة الصلاة- باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود) (٢) يعني عبيد الله بن عبد الله بن أقرم. (٣) وفي "مسنده" (٦١٠)