وعطاء صدوق اختلط، روى عنه علي بن عاصم وخالد بن عبد الله بعد الاختلاط، وروى حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط وبعده.
الثالث: يرويه عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن عمته صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، أصلي في الكعبة؟ فقال:"صلي في الحجر فإنّه من الكعبة أو قال من البيت".
أخرجه الطيالسي (ص ٢١٨ - ٢١٩) عن قرة بن خالد البصري عن عبد الحميد بن جبير به.
وأخرجه النسائي (٥/ ١٧٣) من طريق وهب بن جرير بن حازم ثنا قرة بن خالد به.
وإسناده صحيح.
٢٣٢٥ - "صلى الله عليكِ وعلى زوجك"
قال الحافظ: وقد وقع لها مع جابر في قصة التمر أنّ جابراً أوصاها لما زارهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ لا تكلمه، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الانصراف نادته: يا رسول الله، صلّ عليّ وعلى زوجي، فقال: فذكره، فعاتبها جابر فقالت له: أكنت تظنّ أنْ الله يورد رسوله بيتي ثم يخرج ولا أسأله الدعاء؟ "أخرجه أحمد بإسناد حسن في حديث طويل"(١)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص ٢٤٦) وعبد الرزاق (٦٦٥٨ - ٩٦٠٤) والحميدي (١٢٩٨) وابن أبي شيبة (٢/ ٥١٩ و ٣/ ٣٩٥) وأحمد بن حنبل (٣/ ٢٩٧ و ٣٠٣ و ٣٠٨ و ٣٣٢ و ٣٩٧ - ٣٩٨) وأحمد بن منيع (مصباح الزجاجة ١/ ٣٦) والدارمي (٤٦) وأبو داود (١٥٣٣ و ٣١٦٥) وابن ماجه (٢٤٦ و ١٥١٦) والترمذي (١٧١٧) وفي "الشمائل"(١٧٠) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي"(٧٧) والحارث (بغية الباحث ٩٤٦) والسرقسطي في "الغريب"(٣/ ٩٩٩) والنسائي (٤/ ٦٥) وفي "الكبرى"(٢١٣١ و ٢١٣٢) وفي "اليوم والليلة"(٤٢٣)