وأما رواية. نعيم بن حماد له عن الوليد بذكر أبي هريرة فيه فشاذة.
ومن شواهده ما روى الطبراني من طريق ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ بن جبل قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثاً فيه: قال "الوليد اسم فرعون، هادم شرائع الإسلام، يبوء بدمه رجل من أهل بيته".
٢٢٥١ - "سمى الله إبراهيم خليله الذي وفّي لأنّه كان يقول كلما أصبح وأمسى {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧)} [الروم: ١٧] "
قال الحافظ: وروى الطبري بإسناد ضعيف عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٩) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٩٢) وفي "الدعاء" (٣٢٤) عن ابن لهيعة
والطبري في "تفسيره" (٢٧/ ٧٣) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٩٢)
عن رشدين بن سعد
كلاهما عن زَبَّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفّى الحديث.
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ورشدين وزبان بن فائد.
٢٢٥٢ - عن جعفر بن محمد عن أبيه أنّ عمر قال: لا أدري ما أصنع بالمجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"سُنُّوا بهم سُنَّة أهل الكتاب"
قال الحافظ: وفي "الموطأ" عن جعفر بن محمد عن أبيه أنّ عمر قال: فذكره، وهذا منقطع مع ثقة رجاله، ورواه ابن المنذر والدارقطني في "الغرائب" من طريق أبي علي الحنفي عن مالك فزاد فيه: عن جده، وهو منقطع أيضاً لأنّ جده علي بن الحسين لم يلق عبد الرحمن بن عوف ولا عمر، فإن كان الضمير في قوله: عن جده يعود على محمد بن علي فيكون متصلاً لأنّ جده الحسين بن علي سمع من عمر بن الخطاب ومن عبد الرحمن بن