وقال العقيلي: كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير، وقال ابن عدي: أحاديثه عامتها غير محفوظة.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في "الكبير"(١٢٧٢٢) عن عبد الله بن زيدان البجلي ثنا محمد بن حماد بن عمرو الأزدي ثنا حسين الأشقر ثنا أبو عبد الرحمن المسعودي عن كثير النواء عن ميمون أبي عبد الله عن ابن عباس قال: لما أخرج أهل المسجد وترك عليّ قال الناس في ذلك، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته ولكن الله أخرجكم وتركه، إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ}[الأنعام: ٥٠] ".
قال الهيثمي: وفيه جماعة اختلف فيهم" المجمع ٩/ ١١٥
قلت: إسناده ضعيف لضعف حسين الاشقر وكثير النواء وميمون أبي عبد الله.
وللحديث طريق أخرى تقدم الكلام عليها في حرف الهمزة عند حديث "أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي"
وأما حديث جابر بن سمرة فقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة فانظر حديث "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب"
وأما حديث بريدة فأخرجه أبو نعيم في "فضائل الصحابة" كما في "اللآلئ" (١/ ٣٥١) عن الطبراني ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا زكريا بن يحيى ثنا خالد بن مخلد ثنا راشد بن سلمة عن أبي داود عن بريدة قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب فشقّ ذلك على أصحابه، فلما بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعى الصلاة جامعة، حتى إذا اجتمعوا صعد المنبر ولم نسمع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحميداً وتعظيماً في خطبة مثل يومئذ فقال "يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها بل الله فتحها وسدها"
أبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى قال الحاكم: روى عن بريدة أحاديث موضوعة، وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
٢٢٣٥ - عن شقيق قال: سرقت فاطمة بنت أبي أسد بنت أخي أبي سلمة فأشفقت قريش أن يقطعها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحافظ: وأورد عبد الغني بن سعيد المصري في "المبهمات" من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن عمار الدُّهني عن شقيق قال: فذكره"(١)
ضعيف جدا
(١) ١٥/ ٩٥ (كتاب الحدود- باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان)