عن بشر بن بكر التِّنِّيسي
والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٣٥٦ - ٣٥٧)
عن الوليد بن مزيد البيروتي
ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
قال البخاري: إسناده ليس بقوي"
وقال الهيثمي: وبنت ثابت بن قيس لم أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح، والظاهر أنّ بنت ثابت بن قيس صحابية فإنّها قالت: سمعت أبي، والله أعلم" المجمع ٩/ ٣٢٢.
١٨٥١ - عن جابر قال: تفرق الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وبقي معه أحد عشر رجلاً من الأنصار وطلحة"
قال الحافظ: وللنسائي والبيهقي في "الدلائل" من طريق عمارة بن غَزِيَّة عن أبي الزبير عن جابر قال: فذكره، وإسناده جيد.
وقال: وفي حديث جابر عند النسائي "قال: فأدرك المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "من للقوم؟ فقال طلحة: أنا، فذكر قتل الذين كانوا معهما من الأنصار وقال: ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال: حس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون قال: ثم ردّ الله المشركين" (١)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لما ولى الناس يوم أحد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في اثنى عشر رجلاً ... "
١٨٥٢ - "تقبل توبة العبد ما لم يبلغ الغرغرة"
قال الحافظ: قال الطبري: ثبت في الحديث الصحيح: فذكره" (٢)
حسن
روي من حديث ابن عمر ومن حديث صحابي لم يسم ومن حديث أبي هريرة ومن حديث عبادة بن الصامت ومن حديث الحسن البصري مرسلا ومن حديث أبي أيوب بشير بن كعب مرسلا.
(١) ٨/ ٣٦٣ (كتاب المغازي - باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا)
(٢) ١٤/ ١٣٩ (كتاب الرقاق - باب حدثنا أبو اليمان)