للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إسحاق بن راشد هو الجزري وهو صدوق تكلموا في حديثه عن الزهري، وقد احتج البخاري بروايته عن الزهري فالله أعلم.

وأما حديث عطاء فأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (١٤٥) عن طلحة بن عمرو المكي عن عطاء قال: بلغني أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم"

وطلحة بن عمرو قال النسائي وغيره: متروك الحديث.

١٨٤٩ - "تعوذوا بالله من شرِّ هذا"

قال الحافظ: وفي حديث أبي الطفيل عند أحمد فقال: فذكره.

وقال: ولأحمد من حديث أبي الطفيل أنه حضر ذلك أيضا" (١)

أخرجه أحمد (٥/ ٤٥٤) والبخاري في "الضعفاء الكبير" (الميزان ٤/ ١٩٥) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٢٩٥) والطبراني في "الكبير" (المجمع ٨/ ٤) من طرق عن مهدي بن عمران المازني قال: سمعت أبا الطفيل وسئل: هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، فقيل: فهل كلمته؟ قال: لا, ولكن رأيته انطلق مكان كذا وكذا ومعه عبد الله بن مسعود وأناس من أصحابه حتى أتى دار قوراء، فقال "افتحوا هذا الباب" ففتح ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخلت معه فإذا قطيفة في وسط البيت فقال "ارفعوا هذه القطيفة" فرفعوا القطيفة فإذا غلام أعور تحت القطيفة فقال: "قم يا غلام" فقام الغلام، فقال "يا غلام أتشهد أني رسول الله؟ " قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال "أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "تعوذوا بالله من شر هذا" مرتين.

قال البخاري: لا يتابع مهدي بن عمران على حديثه"

قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات".

١٨٥٠ - عن عطاء الخراساني قال: حدثتني بنت ثابت بن قيس قالت: لما أنزل الله هذه الآية دخل ثابت بيته فأغلق بابه، فذكر القصة مطولة وفيها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "تعيش حميدا، وتموت شهيدا" وفيها: فلما كان يوم اليمامة ثبت حتى قتل"

قال الحافظ: رواه ابن المنذر في "تفسيره" (٢)


(١) ٦/ ٥١٣ و ٥١٤ (كتاب الجهاد - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي)
(٢) ٧/ ٤٣٤ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب علامات النبوة في الإسلام)

<<  <  ج: ص:  >  >>