١٧٧٢ - "بين يدي الساعة ثلاثون دجالا كذابا"
قال الحافظ: ولأحمد وأبي يعلى من حديث عبد الله بن عمر: فذكره، وفي حديث عليّ عند أحمد نحوه، وفي حديث ابن مسعود عند الطبراني نحوه، وفي حديث سَمُرة المصدر أوله بالكسوف وفيه "لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال" أخرجه أحمد والطبراني وأصله عند الترمذي وصححه.
وقال: وأما الزيادة ففي لفظ لأحمد وأبي يعلى في حديث ابن عمر "ثلاثون كذابون أو أكثر" قلت: ما آيتهم؟ قال "يأتونكم بسنة لم تكونوا عليها، يغيرون بها سنتكم، فإذا رأيتموهم فاجتنبوهم" وفي رواية ابن عمرو عند الطبراني "لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا" وسندها ضعيف. وعند أبي يعلى من حديث أنس نحوه، وسنده ضعيف أيضا" (١)
حديث ابن عمر تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "إنّ بين يدي الساعة ثلاثون دجالا كذابا".
وله طريق أخرى لم أذكرها هناك وهي ما أخرجه أحمد (٢/ ١٠٣ - ١٠٤) عن عفان بن مسلم البصري ثنا عبيد الله بن إياد ثنا إياد بن لقيط عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرجي عن ابن عمر رفعه "ليكونن قبل المسيح الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر"
وأخرجه (٢/ ٩٥) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وجعفر بن حميد الكوفي قالا: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط به بلفظ "ليكوننّ قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو كثر"
وأخرجه سعيد بن منصور (٨٥١) عن عبيد الله بن إياد بن لقيط به.
ورواته ثقات غير عبد الرحمن بن نعيم قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر هذا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحسيني في "التذكرة": فيه جهالة.
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٠٦) عن جُبارة بن مُغَلِّس ثنا عبيد الله بن إياد به.
وأما الزيادة التي ذكرها الحافظ ونسبها لأحمد وأبي يعلى فلم أرها عندهما، وقد ذكرها الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٣٣٣) ونسبها للطبراني.
وأما حديث على فتقدم الكلام عليه أيضا مع حديث ابن عمر.
وأما حديث ابن مسعود فلم أقف عليه.
(١) ١٦/ ٢٠٠ (كتاب الفتن - باب حدثنا مسدد)