للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الشعبي نحوه وقال فيه "كذب من يقول ذلك" ومن وجه آخر عنه "قال: يقول: للناس هجرة واحدة" (١)

مرسل

وله عن الشعيي طرق:

الأول: يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: لما قدم جعفر من أرض الحبشة لقي عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال لها: سبقناكم بالهجرة ونحن أفضل منكم، فقالت: لا أرجع حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله، لقيت عمر فزعم أنه أفضل منا وأنهم سبقونا بالهجرة، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - "بل أنتم هاجرتم مرتين"

أخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ١٠٣ و ١٤/ ٣٤٨) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن إسماعيل بن أبي خالد به.

ورواته ثقات.

- ورواه سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه:

• فقال الحميدي: ثنا سفيان ثنا إسماعيل عن الشعبي وأبي حمزة قالا: لما قدمت أسماء بنت عميس من أرض الحبشة قال لها عمر: يا حبشية سبقناكم بالهجرة، فقالت: أي لعمري لقد صدقت، كنتم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا البعداء الطرداء، أما والله لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأذكرن ذلك له. فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له فقال "للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان"

أخرجه ابن سعد (٨/ ٢٨١)

• وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني: ثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال: قال عمر لأسماء: سبقناكم بالهجرة

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٢٦٢)

وقال: لم يَرو هذا الحديث عن سفيان إلا محمد بن أبي عمر"

الثاني: يرويه زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال: قالت أسماء بنت عميس: يا رسول الله، إنّ رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال "بل لكم هجرتان، هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مرهنون بمكة ثم هاجرتم بعد ذلك"


(١) ٩/ ٢٦ (كتاب المغازي- باب غزوة خيبر)

<<  <  ج: ص:  >  >>