ثالثا: معاذ بن مسلم، قال في "الميزان": مجهول، وله عن عطاء بن السائب خبر باطل سقناه في الحسن بن الحسين.
رابعا: عطاء بن السائب اختلط بأخرة.
قال الحافظ في "التهذيب"" بعد أنْ ذكر أقوال المحدثين في اختلاطه قال: قلت: فيحصل لنا من مجموع كلامهم أنّ سفيان الثوري وشعبة وزهيراً وزائدة وحماد بن زيد وأيوب عنه صحيح، ومن عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم، والظاهر أنّه سمع منه مرّتين: مرّة مع أيوب كما يومي إليه كلام الدارقطني، ومرّة بعد ذلك لما دخل إليهم البصرة وسمع منه مع جرير وذويه"
قلت: فإذا كان هذا حال رواة الحديث فكيف يكون حسناً.
وقد قال ابن كثير لما ذكر هذا الحديث في "تفسيره"(٢/ ٥٠٢): وهذا الحديث فيه نكارة شديدة"
وللحديث شاهد عن عليّ قال: رسول الله المنذر وأنا الهادي.
أخرجه الحاكم (٣/ ١٢٩ - ١٣٠) عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن منصور الحارثي ثنا حسين بن حسن الأشقر ثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن عليّ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}[الرّعد: ٧]، قال علي: فذكره.
وقال: صحيح الإسناد"
وقال الذهبي: قلت: بل كذب قبح الله واضعه"
قلت: حسين الأشقر قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم وغيره: ليس بقوي. وكان من غلاة الشيعة.
وعباد بن عبد الله الأسدي قال الحافظ في "التقريب": ضعيف.
٧٢٢ - عن الحكم بن عُتيبة قال: لما فرّ الناس يوم حنين جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب" فلم يبق معه إلا أربعة نفر، ثلاثة من بني هاشم ورجل من غيرهم، على والعباس بين يديه، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان، وابن مسعود من الجانب الأيسر. قال: وليس يقبل نحوه أحد إلا قتل.