٧٢٠ - "أنا أكرم على ربي من أنْ يتركني في قبري بعد ثلاث"
قال الحافظ: وذكر الغزالي ثم الرافعي حديثا مرفوعاً: فذكره، ولا أصل له" (١)
وقال الزركشي: لم أجده" اللآلئ المصنوعة ١/ ٢٨٥
٧٢١ - عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}[الرعد: ٧] وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره، وقال:"أنا المنذر" وأومأ إلى عليّ، وقال "أنت الهادي، بك يهتدي المهتدون بعدي"
قال الحافظ: أخرجه الطبري بإسناده حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره، وفي إسناده بعض الشيعة" (٢)
ضعيف
أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ١٠٨) عن أحمد بن يحيى الصوفي ثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ثنا معاذ بن مسلم ثنا الهروى عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}[الرعد: ٧]، وضع - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره، فقال "أنا المنذر، ولكل قوم هاد" وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال "أنت الهادي يا علي، بك يهتدي المهتدون بعدي"
تحسين الحافظ لإسناد هذا الحديث فيه نظر، وإليك بيان ذلك:
أولاً: قوله "ثنا الهروي". لعلها زائدة في السند، فقد قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة الحسن بن الحسين العُرَنِي الكوفي: وقال ابن الأعرابي (٣): ثنا الفضل بن يوسف الجعفي ثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حَبَّة العرني ثنا معاذ بن مسلم عن عطاء بن السائب عن سعيد عن ابن عباس {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ}[الرعد: ٧]، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنا المنذر، وعليّ الهادي، بك يا عليّ يهتدي المهتدون". ورواه ابن جرير في "تفسيره" عن أحمد بن يحيى عن الحسن عن معاذ, ومعاذ نكرة فلعل الآفة منه"
ثانيا: الحسن بن الحسين العرني قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة، وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير، ولا يشبه حديثه حديث الثقات، وذكره ابن حبان في "الضعفاء".
(١) ٧/ ٢٩٦ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله تعالى: واذكر في الكتاب مريم) (٢) ٩/ ٤٤٧ (كتاب التفسير: سورة إبراهيم) (٣) المعجم ق ٢٣٥