أبكِ الوليد بن الوليد ... أبا الوليد بن المغيرة
فقال: فذكره، ووصله ابن منده من وجه واه إلى أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة عن أبيه عن جده أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره" (١)
ضعيف جداً
وحديث إسماعيل بن أيوب أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٥٢ - ١٥٣) عن محمَّد بن أبان الأصبهاني ثنا محمَّد بن عبادة الواسطي ثنا يعقوب بن محمَّد الزهري ثنا عبد العزيز بن عمران ثنا إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أنْ الوليد كان محبوساً بمكة فلما أراد أنْ يهاجر باع مالاً له يقال له المنا بناقة بالطائف وقال:
ولد هاجر وبع علم باقة ... ثم اشتر منها حبلاً وناقة
ثم ارمهم بنفسك المشتاقة
فوجد غفلة من القوم عنه فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب فسعوا حتى تلحوا وقصر الوليد فقال:
يا قدمي ألحقاني بالقوم ... لا تعداني بسلا بعد اليوم
فلما كان بِحَرَّة الأضراس نكب فقال:
هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت
فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فقال: يا رسول الله حسرت وأنا ميت فكفني في قميصك واجعله مما كان يلي جلدي، فتوفي فكفنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قميصه. ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول:
أبكِ الوليد بن الوليد ... أبا الوليد بن المغيرة
إنّ الوليد بن الوليد ... أبا الوليد كفى العشيرة
قد كان غيثا في السنين ... وجعفرا غدقا وميرة
فقال "إنْ كدتم لتتخذون الوليد حناناً" فسماه عبد الله.
(١) ١٣/ ٢٠٢ (كتاب الأدب- باب تسمية الوليد)