للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لم تفعل ذلك؟ " فقال الرجل: أشفق على ولدها أو على أولادها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لو كان ذلك ضاراً ضرّ فارس والروم"

وفي رواية له "إنْ كان لذلك فلا ما ضارّ ذلك فارس ولا الروم"

٦٩٥ - قوله - صلى الله عليه وسلم - لعدي بن حاتم "إِنْ كان لا يفرك من هذا إلا ما ترى"

سكت عليه الحافظ (١).

ذكره ابن إسحاق في "المغازي" (سيرة ابن هشام ٢/ ٥٧٨ - ٥٨١) بدون إسناد بلفظ "لعلك يا عدي إنما يمنعك من دخول في هذا الدين ما ترى من حاجتهم، فوالله ليوشكنّ المال أنْ يفيض فيهم حتى لا يوجد من يأخذه، ولعلك إنما يمنعك من دخول فيه ما ترى من كثرة عدوهم وقلة عددهم ... "

وأخرج ابن أبي شيبة (١٤/ ٣٢٤) وأحمد (٤/ ٣٧٩)

عن جرير بن حازم البصري

وأحمد (٤/ ٣٧٩)

عن أيوب السَّخْتِياني

وعن هشام بن حسان البصري

ثلاثتهم عن محمَّد بن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن رجل سمع عدي بن حاتم قال: فذكر حديثا طويلاً، وفيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا عدي بن حاتم أسلم تسلم، فإني ما أظنّ أو أحسب أنّه يمنعك من أنْ تسلم إلا خَصَاصَة من ترى حولي، وأنك ترى الناس علينا إلباً واحدا ويداً واحدة".

واختلف فيه على أيوب وهشام، وقد تقدم ذكر هذا الاختلاف عند حديث "أسلم تسلم"

٦٩٦ - "إنّ كدتم لتتخذن الوليد حناناً"

قال الحافظ: وأخرج الطبراني في ترجمة الوليد بن الوليد بن المغيرة من طريق إسماعيل بن أيوب المخزومي في قصة الوليد بن الوليد بعد أنْ جاء إلى المدينة مهاجراً وأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم سلمة بعد موته وهي تقول:


(١) ٧/ ٣٣٠ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب ما ذكر عن بني إسرائيل)

<<  <  ج: ص:  >  >>