القرآن) فقال: اللائق بهذه المسألة: أن تُذكر في الفصل التالي لهذا الفصل الذي أودعه: ما يَنْسخ وما يُنْسخ" (١).
• المثال الثاني:
قال المرداوي في مسألة (الصحة في العبادة): "فالصحة في العبادة: سقوط القضاء بالفعل عند الفقهاء، وعند المتكلمين وغيرهم: موافقة الأمر، وجب القضاء أم لا .... قال البرماوي: اللائق بقواعد الفريقين العكس (٢)" (٣).
• ثالثًا: التعبير بـ (الحق والمختار):
• صيغة (الحق (٤)):
• المثال الأول:
قال الرازي في مسألة (الفرق بين التخصيص والنسخ) بعد أن ذكر عددًا من الفروق بين التخصيص والنسخ، وبين التخصيص والاستثناء: "وهذه الوجوه متكلفة، والحقُّ: أن التخصيص جنس (٥) تحته أنواع (٦)؛
كالنسخ والاستثناء وغيرهما" (٧).
(١) يُنظر: الإبهاج (٥/ ١٦٤٨). (٢) يُنظر: الفوائد السنية في شرح الألفية للبرماوي (٢/ ٤٣٧). (٣) يُنظر: التحبير شرح التحرير (٣/ ١٠٨٣). ويُنظر كذلك: شرح الكوكب المنير (١/ ٤٦٦). (٤) وأكثر من يستخدمها الإمام الرازي في المحصول، والآمدي في الإحكام؛ وخاصة عند صناعته حدًّا جديدًا. (٥) سبق تعريف الجنس في (ص: ٩٤). (٦) النوع: مفهوم كلي يشتمل على كل الماهية المشتركة بين متعدد متفق في الحقيقة. مثاله: إنسان، فرس، غزال، فكل من هذه الأمثلة هو نوع من الأنواع التي ينقسم إليها الحيوان.
ويعرف أيضًا بأنه: المقول على كثيرين متفقين في حقيقة ما هو؟ . يُنظر: إيضاح السلم (ص: ٧)؛ التعريفات (ص: ٣١٦)؛ ضوابط المعرفة (ص: ٤٠). (٧) يُنظر: المحصول (٣/ ١٠).