وهو اللفظ أو المعنى الأصولي الأول الصادر من المُستدرَك عليه.
والمراد تصويبه، أو تكميله، أو دفع اللَّبْس عنه، أو نقده، أو تخطئته، أو توجيهه لأولى.
ويمكن حده بأنه: المُتعقب فيه من اللفظ أو المعنى الأصولي الواقع أو المقدر.
والمستدرك فيه على قسمين:
الأول: مستدرك فيه واقع: وهذا يصدر من المُستدرَك عليه المعلوم أو المجهول في العملية الاستدراكية، والاستدراك عليه يكون بدفعه. وأمثلة ذلك ما سبق ذكره في المستدرَك عليه المعلوم والمجهول (١).
الثاني: مستدرك فيه مقدر: وهذا يصدر من المُستدرَك عليه المقدر - الذي يُقدره المُستدرِك -، والاستدراك عليه يكون برفعه. وأمثلة ذلك ما سبق ذكره في المستدرَك عليه المقدر. (٢)