• ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده الوجود، ولا عدم لذاته. (٣)
مثال الشرط: الحول في الزكاة يلزم من عدمه عدم وجوب الزكاة، ولا يلزم من وجوده وجوبها؛ لاحتمال عدم النصاب، ولا عدم وجوبها لاحتمال وجود النصاب.
أما إذا قارن الشرط وجود السبب -بلوغ النصاب- فإنه يلزم وجوب الزكاة؛ ولكن لا لذات الشرط؛ بل لذات وجود السبب، وكذلك لو قارن الشرط قيام المانع -الدين- فيلزم عدم وجوب الزكاة؛ وذلك لذات المانع لا لذات الشرط، فالشرط بالنظر إلى ذاته لا يلزم من وجوده شيء؛ وإنما يتأتى اللزوم
من الأمور الخارجية. (٤)
• وقيل أيضًا في حده: ما يمتنع وجود عمل العلة إلا بوجوده؛ لا لما تجب به
(١) مقاييس اللغة (٣/ ٢٦٠). (٢) يُنظر: الصحاح (ص: ٥٤٢ - ٥٤٣)؛ لسان العرب (٨/ ٥٦ - ٥٧)؛ القاموس المحيط (ص: ٦٧٣) مادة: "شرط". (٣) وهذا تعريف القرافي في تنقيح الفصول (ص: ٨٢)؛ الفروق (١/ ١٧٣). (٤) يُنظر: شرح تنقيح الفصول للقرافي (ص: ٨٢).