قال أمير بادشاه:" ... وحاشيته للمحقق الثاني العلامة التفتازاني، أستاذ المخلصين، وخلاصة المتأخرين، شكر الله بره، وقدس سره"(٤).
• ثامنًا: الوصف بالتدقيق.
ووصف التدقيق لا يتصف به إلا من كانت لديه حصيلة علمية عالية تؤهله لتدقيق عبارات العلماء والاستدراك بالتصحيح، أو دفع لبس يفهم من العبارة. وممن وصف بهذا الوصف:
١ - عبدالملك بن عبدالله الجويني.
جاء في ترجمته:"هو الإمام، شيخ الإسلام، البحر الحبر المدقق"(٥).
٢ - عثمان بن عمرو ابن الحاجب.
قال صدر الشريعة في خطبة كتابه: "لما رأيت فحول العلماء مُكبِّين في كل عهد وزمان على مباحثة أصول الفقه ... للشيخ الإمام مقتدى الأئمة العظام فخر الإسلام علي البزدوي ... أردت تنقيحه وتنظيمه، وحاولت - أي طلبت- تبيين مراده
(١) هو: محمد بن الحسن البدخشي، الصوفي، فقيه حنفي، أصولي، منطقي، صحب الشيخ المشهور بابن المولى الأنزاري. من مصنفاته: "مناهج العقول " شرح لمنهاج البيضاوي، "حاشية على تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية"، (ت: ٩٢٢ هـ) بدمشق.