(فَمَا رَوْضَة بالحزن طيبَة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها)
(بأطيب من فِيهَا إِذا جِئْت طَارِقًا ... وَقد أوقدت بالمجمر اللدن نارها)
والسوق بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْوَاو: مَوضِع وَكَذَلِكَ ذَات الطوق بِضَم الطَّاء الْمُهْملَة وَفتح الْوَاو. وَلم أر من ذكرهمَا. وَقد راجعت مُعْجم مَا
استعجم ومعجم الْبلدَانِ والمرصع والصحاح والعباب والقاموس فَمَا وجدتهما فِيهَا.
يُرِيد أَن الأحقب يَسُوق أتنه فَهِيَ تمشي قدامه وَمن شدَّة سرعتها يتكسر هَذَا النبت فيتطاير كَسره فتصيب ذِرَاعَيْهِ.
وضرجاً بالضاد الْمُعْجَمَة وَالْجِيم: مصدر ضرجه بِمَعْنى شقَّه وَهُوَ هُنَا حَال من الجثجاث بتأويله باسم الْمَفْعُول أَي: مضروجة. وأنجدن: صرن إِلَى نجد. والنجد: مَا ارْتَفع من الأَرْض.
وَجُمْلَة قد أنجدن: حَال من فَاعل ترمي. وَفِيه مُبَالغَة فِي جلادتها فَإِن الطُّلُوع من منخفض إِلَى مُرْتَفع أَمر شاق وَهِي مَعَ هَذِه الْحَال يتكسر الجثجاث من شدَّة وَطئهَا.
(صوادق الْعقب مهاذيب الولق ... مستويات الْقد كالجنب النسق)
صوادق: فَاعل ترمي الْمُتَقَدّم وَهُوَ جمع صَادِقَة اسْم فَاعل من الصدْق وَهُوَ كَمَا يكون فِي القَوْل يكون فِي الْفِعْل بِمَعْنى التحقق. والعقب بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْقَاف: الجري الَّذِي يَجِيء بعد الجري الأول.
يُقَال: لهَذَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.