وَقَوله: وهوان أَي: وَعِنْده هوان أَي: إهانة النَّفس فِي الْحَرْب.
-
وَقَوله: ووفاء أَي: وَعِنْده وَفَاء إِذا أجرت أحدا من أَن يَظْلمه ظَالِم فيفي بِإِجَارَة من أَجَارَ من أصدقائه فَكيف لَا يَفِي هُوَ بِإِجَارَة من يجيره. وَهَذَا خطاب لكل من يصلح مَعَه الْخطاب.)
وَكَذَا قَوْله: وَعَطَاء إِذا سَأَلت أَي: وَعِنْده عَطاء إِذا سَأَلته. والعذرة بِالْكَسْرِ: الْعذر أَي: هُوَ يُعْطي وَلَا يعْتَذر كَمَا أَن البخلاء يَعْتَذِرُونَ وَلَا يُعْطون. وَعز من الْعِزَّة وَهِي الْقلَّة. والحبال مستعارة للعهود.
والأريحي: الَّذِي يرتاح للعطاء. والصلت بِالْفَتْح قَالَ شَارِحه: هُوَ الْقَاطِع. والراكد: الْقَائِم فَيكون قيامهم مصدرا تشبيهياً.
والغرام بِالْفَتْح قَالَ شَارِحه: هُوَ الموجع.
وَقَوله: يهب الجلة بِالْكَسْرِ جمع جليل وَهِي الْإِبِل المسنة. والجراجر بجيمين قَالَ صَاحب الصِّحَاح: هِيَ الْعِظَام من الْإِبِل. وَأنْشد هَذَا الْبَيْت. قَالَ: وَكَذَلِكَ الجرجور.
وَقَالَ شَارِحه: ويروى: الجراجير جمع جرجور وَهِي الْإِبِل الْكَثِيرَة. وتحنو: تعطف.
والدردق: الصغار من أَوْلَادهَا شبهها بالبستان.
وَقَوله: والبغايا أَي: ويهب البغايا قَالَ شَارِحه: البغايا هُنَا: أَوْلَاد الْإِمَاء. والإضريج: الْأَخْضَر من الْخَزّ. وَفِي الصِّحَاح: الشرعبي: ضرب من البرود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.