وَتركته جزر السبَاع ... ... ... ... . . الْبَيْت وَقَوله: ومدجج أَي: رب مدجج وَهُوَ التَّام السِّلَاح بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا. والكماة: الشجعان. والنزال: المنازلة فِي الْحَرْب.
وَقَوله: لَا ممعن إِلَخ صفة ثَانِيَة لمدجج والإمعان: الْمُبَالغَة وَمَعْنَاهُ لَا يمعن هرباً فيبعد وَلَا هُوَ مستسلم فيؤسر وَلكنه يُقَاتل. وَيُقَال: مَعْنَاهُ لَا يفر فِرَارًا بَعيدا إِنَّمَا هُوَ منحرف لرجعة أَو كرة وَأَرَادَ وَصفه بالحزم فِي الْحَرْب. وَأَرَادَ أَنه وَإِن كَانَ بِهَذِهِ الصّفة وَكَانَ مِمَّن
تكره منازلته فَإِنِّي لم أجبن عَنهُ وَلَا هِبته وَلَكِنِّي أقدمت عَلَيْهِ.
وَقَوله: جَادَتْ يداي ... . إِلَخ أَي: سبقته بالطعن لِأَنِّي كنت أحذق مِنْهُ. والمثقف: الرمْح الْمُقَوّم. والصدق بِالْفَتْح: الصلب. وَمَا بَين كل أنبوبتين كَعْب.)
وَقَوله: فشككت بِالرُّمْحِ ... إِلَخ أَي: انتظمت ثِيَابه بِالرُّمْحِ يُرِيد أَن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الْإِقْدَام. وَقيل: مَعْنَاهُ كرمه لَا يخلصه من الْقَتْل الْمُقدر لَهُ.
وَقَوله: وَتركته جزر السبَاع ... إِلَخ الجزر: جمع جزرة بِفَتْح الْجِيم وَالزَّاي وَهِي الشَّاة أَو النَّاقة تنحر وتذبح. أَي: تركته لَحْمًا للسباع. والنوش: التَّنَاوُل.
وَقلة رَأسه: أَعْلَاهُ. والمعصم: مَوضِع السوار من الذِّرَاع. وَكَانَ الْوَجْه أَن يَقُول: مَا بَين قلَّة رَأسه والقدم فَلم يُمكنهُ للقافية. وَيحْتَمل أَنه اسْتعَار المعصم لما فَوق الْقدَم من السَّاق لتقاربهما فِي الْخلقَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.