وَقد نقل الْعَيْنِيّ كَلَام ابْن هِشَام بِعَيْنِه فِي شرح شَوَاهِد الألفية من غير عزوٍ إِلَيْهِ.
وَالْبَيْت من قصيدةٍ للفرزدق خَاطب فِيهَا ذئباً أَتَاهُ وَهُوَ نازلٌ فِي بعض أَسْفَاره وَكَانَ قد أوقد نَارا ثمَّ رمى إِلَيْهِ من زَاده.
وَقَالَ لَهُ: تعش وَيَنْبَغِي أَن لَا يخون أحدٌ منا صَاحبه حَتَّى نَكُون مثل الصاحبين.)
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي كتاب الضيفان: ضاف الفرزدق ذئبٌ وَمَعَهُ مسلوخ فَألْقى إِلَيْهِ ربع الشَّاة وَأَرَادَ أَصْحَابه طرده فنهاهم ثمَّ ألْقى إِلَيْهِ الرّبع الآخر فشبع فَقَالَ الفرزدق هَذِه القصيدة.
وَهَذِه أبياتٌ مِنْهَا: الطَّوِيل
(وأطلس عسالٍ وَمَا كَانَ صاحباً ... دَعَوْت لناري موهناً فَأَتَانِي)
(فَلَمَّا أَتَانِي قلت دُونك إِنَّنِي ... وَإِيَّاك فِي زادي لمشتركان)
(فَبت أقد الزَّاد بيني وَبَينه ... على ضوء نارٍ مرّة ودخان)
(فَقلت لَهُ لما تكشر ضَاحِكا ... وقائم سَيفي فِي دي بمَكَان)
(وَأَنت امرؤٌ يَا ذِئْب والغدر كنتما ... أخيين كَانَا أرضعا بلبان)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.