مثل ذَلِك وَأَنه حُكيَ عَن أَعْرَابِي يصف رجلا: هُوَ كريم النّحاس جميل الْجلاس.
وَيُقَال: فلَان الجليس بِمَعْنى النديم وهم جلساء الْملك. وَلم يكثر لهَذَا الْمَعْنى مثل هَذَا الْبناء من الْقعُود وَإِن كَانَ الْخَلِيل قد حكى: قعيد الرجل: جليسه. ونظائر هَذَا فِي اللُّغَة كَثِيرَة.
وَالْبَيْت من قصيدة عدتهَا أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ بَيْتا فَلَا بَأْس أَن تشرح فَإِن فِيهَا شَوَاهِد وَهِي هَذِه: الطَّوِيل
(أساءلت رسما الدّار أم لم تسائل ... عَن السّكن أم عَن عَهده بالأوائل)
(لمن طللٌ بالمنتضى غير حَائِل ... عَفا بعد عهدٍ من قطارٍ ووابل)
(عَفا بعد عهد الحيّ مِنْهُم وَقد يرى ... بِهِ دعس آثَار ومبرك جامل)
(وإنّ حَدِيثا مِنْك لَو تبذلينه ... جنى النّحل فِي ألبان عوذٍ مطافل)
(مطافيل أبكارٍ حديثٍ نتاجها ... يشاب بماءٍ مثل مَاء المفاصل)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.