سنة تسع فَأسلم وَسَماهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ زيد الْخَيْر وَقَالَ لَهُ: مَا وصف لي أحد فِي الْجَاهِلِيَّة فرأيته فِي الْإِسْلَام إِلَّا رَأَيْته دون الصّفة غَيْرك. وأقطع لَهُ أَرضين فِي ناحيته.
قيل: مَاتَ زيد الْخَيل مُنْصَرفه من عِنْد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ محموماً فَلَمَّا وصل إِلَى بَلَده مَاتَ. وَقيل بل مَاتَ فِي آخر خلَافَة عمر. وَكَانَ قبل إِسْلَامه قد أسر عَامر بن الطُّفَيْل وجز ناصيته.
هَذَا مَا أوردهُ صَاحب الِاسْتِيعَاب.
وَقيل لَهُ زيد الْخَيل لخمسة أَفْرَاس كَانَت لَهُ.