)
(تخشى وترجى وَيرى سناكا ... فَقلت إنّي عائكٌ معاكا)
(غيثاً وَلَا أنتجع الأراكا ... فابلغ بني أميّة الأملاكا)
(بالشّام والخليفة الملاّكا ... وبخراسان فَأَيْنَ ذاكا)
(منّي وَلَا قدرَة لي بذاكا ... أَو سر لكرمان تَجِد أخاكا)
(إنّ بهَا الْحَارِث إِن لاقاكا ... أجدى بسيبٍ لم يكن ركاكا)
والأرجوزة الْأُخْرَى يمدح فِيهَا إِبْرَاهِيم بن عَرَبِيّ وَهِي:
(لمّا وضعت الكور والوراكا ... عَن صلبٍ ملاحكٍ لحاكا)
(تصفير أَيدي الْعرس المداكا ... تأنّياً علّك أَو عساكا)
(يسْأَل إِبْرَاهِيم مَا ألهاكا ... من سنتَيْن أتتا دراكا)
(تلتحيان الطّلح والأراكا ... لم تدعا نعلا وَلَا شراكا)
هَذَا مَا أوردهُ وَالله أعلم بِالصَّوَابِ: وَالْأَكْثَرُونَ على أَن هَذَا الرجز لرؤبة بن العجاج لَا للعجاج. وَقد تقدم ترجمتهما فِي أَوَائِل الْكتاب.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute