حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد وحدثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ذكر الجلد بْن أَيُّوب فَقَالَ لَيْسَ يسوى حديثه شيئا ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عبدان، عنِ ابْن المبارك قَالَ أهل البصرة يضعفون حديث الجلد بْن أَيُّوب البصري قَالَ وحدثني صدقة كَانَ ابْن عُيَينة يَقُولُ جلد ومن جلد، ومَنْ كَانَ جلد سمع مِنْهُ حَمَّاد بْن زيد.
سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جلد بْن أَيُّوب البصري عَن معاوية بْن قرة قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ ابْن المبارك أهل البصرة يضعفون الجلد وقال صدقة كَانَ ابْن عُيَينة يَقُولُ جلد وما جلد، ومَنْ جلد وما كَانَ جلد.
روى عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد عَن وهب بْن جرير سمع أباه، حَدَّثني الجلد بْن أَيُّوب، عَن أَبِيهِ، حَدَّثني عمن ذكر رجلا، قَال: قَال لي كعب بْن سور اركب معي حتى نطوف فِي الأسد أيام الجمل.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَال: قَال مُحَمد بْنُ مَسْلَمَةَ قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَأَخَذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَمَا تَرَكَ يَدِي حتى تركت يده.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ وَكَانَ صَدُوقًا، حَدَّثَنا الْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مُحَمد بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَمَا تَرَكَ يَدِي حَتَّى تَرَكْتُ يَدَهُ.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا أَوْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.