قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ بكر بن الشرود.
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصناع.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ وَرَوَاهُ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ رَجُلٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنِ الشَّرُودِ، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ صَلاةً مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَوْ قَطْرَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ وَلِبَكْرٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ مِمَّا لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ مَا ذَكَرْتُهَا وما لم أذكرها.
٢٦٦- بكر أَبُو عتبة الأعنق بصري.
ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو بَكْر الأعنق لَيْسَ به بأس.
سمعتُ ابْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ بَكْرُ أَبُو عُتْبَةَ الأَعْنَقُ عَنْ ثابت، عَن أَنَس كنت أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرٌ الأَعْنَقُ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَهو الَّذِي ذكره البُخارِيّ عن ثابت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.