٢٥٧- بشير بن زاذان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى بْن مَعِين قَالَ بشير بْن زاذان لَيْسَ بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَبَّابٍ الْمِصِّيصِيُّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ زَاذَانَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقُرَشِيُّ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبد الْحَمِيدِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلامَ وَقَامَ وَالنَّاسُ نيام وذكره.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَبَّابٍ عَنْ بَشِيرٍ يَعني ابْنَ زَاذَانَ عَنْ عُمَر بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ عَقَّبَ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَهِيَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ وَهِيَ صَلاةُ الْغَفْلَةٍ وَأُعْطِيَ فِي الآخِرَةِ قَصْرَيْنِ مِنْ جَوْهَرٍ لا وَصْلَ فِيهَا، ولاَ فَصْلَ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ عام للراكب المسرع فذكره.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأَنْ يُوَسِّعَ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ رَقَبَةً.
قَالَ الشَّيْخُ: وَبَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ هَذَا أحاديثه ليس عليه نُورٌ، وَهو غَيْرُ ثِقَةٍ ضَعِيفٌ ويحدث عن ضعفاء جماعة، وَهو بَيِّنُ الضَّعْفِ وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا عن الضعفاء.
٢٥٨- بشير بْن مهاجر الغنوي كوفي.
ذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى قلت لَهُ بشير بْن مهاجر يروي عَن جرير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.