سهل بْن يوسف هَذَا، وَمُحمد بْن أَبِي عدي، وأَبُو عاصم وغيرهم بأحاديث وكلها مستقيمة غير منكرة إلا أن يدخل فِي حديثه شيء بَعْدَ مَا تغير واختلط.
٢١١- أبين بْن سفيان.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ؟ قَال: لاَ يكتب حديث أبين بْن سفيان.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبِينُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثني أَبُو الدَّرْدَاءِ، وأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ حَدِيثٌ فِيهِ طُولٌ مُنْكَرٌ وَفِيهِ بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الشَّامِيُّ عَنْ أَبِينِ بْنِ سُفيان، عَن ضِرَارِ بْنِ عَمْرو عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ لِيَنْفَعَ بِهِ نَفْسَهُ وَيُعَلِّمَهُ غَيْرَهُ كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ قِيَامَهَا وَصِيَامَهَا وَحَفَّتْهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهِ طَيْرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْبَحْرِ وَدَوَابُّ الْبَرِّ وَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَنَازِلَ سَبْعِينَ شَهِيدًا وَكَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ يَكُونُ لَهُ الدُّنْيَا حَلالا فَيُعْطَاهَا فِي الآخِرَةِ.
حَدَّثَنَا ابْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ أُبَيْنِ بْنِ سُفيان، عَن أَبِي حَازِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وكان تحته كنز لهما قَالَ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الْمَوْتَ كَيْفَ يَفْرَحُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ النَّارَ كَيْفَ يَضْحَكُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الدنيا وتحوليها بِأَهْلِهَا ثُمَّ هُوَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا وَعَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ كيف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.