قَالَ لَنَا ابْن صَاعِدٍ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ غَيْرِهِ عَلَى أَفْلَحَ بن حميد فقيل له تروي عَنْهُ غَيْرُ الْمُعَافَى فَقَالَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ثِقَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ أَشْهَرُ مِنْ ذَاكَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَاتُ الناس مثل بن أَبِي زَائِدَةَ وَوَكِيعٍ، وَابْنِ وَهْبٍ وَآخِرُهُمُ الْقَعْنَبِيُّ، وَهو عِنْدِي صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مُسْتَقِيمَةً كُلَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ بِهِ مُعَافَى عَنْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنْكَارُ أَحْمَدَ عَلَى أَفْلَحَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُهُ وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ وَلَمْ يُنْكِرِ الْبَاقِي مِنْ إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ شَيئًا.
٢٣١- أزور بْن غالب بْن تميم بصري.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أزور بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ سمع مِنْهُ يَحْيى بْن سليم منكر الحديث.
سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أزور بْن غالب عَن سُلَيْمَان التيمي منكر الْحَدِيث.
وقال النسائي أزور بْن غالب بْن تميم بصري ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنا الأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جمعة أو قال ليلة الجمعة يعتق ستمِئَة أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قد استوجب النار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.