حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بن حساب، حَدَّثَنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثني بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ عَنْ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطِ، عَن أَبِي عِيَاضٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَال: كنتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ جَالِسًا أَخْفِقُ فاحتضني رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ وَجَبَ عَلَيَّ الْوُضُوءُ؟ قَال: لاَ حتى تضع جنبك.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَن أَبِي عِيَاضٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوَجَبَ عَلَيَّ الْوُضُوءُ؟ قَال: لاَ حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَحْرٍ السَّقَّاءِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَكُلُّ رِوَايَاتِهِ مُضْطَرِبَةٌ وَيُخَالِفُ النَّاسَ فِي أَسَانِيدِهَا وَمُتُونِهَا وَالضَّعْفُ عَلَى حَدِيثِهِ بَيِّنٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَحْرٍ أَيضًا نُسَخٌ مِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ عَنْ بَحْرٍ عُمَر بْنُ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَازِنِيُّ أَبُو حَفْصٍ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ وَمِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْهُ مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ وَمِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ أَحَادِيثَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَحَادِيثَ وَغَيْرُهُمْ قَدْ حَدَّثُوا عَنْهُ، وَهو يَرْوِي، عَن قَتادَة وَالْحَسَنِ وَأَبِي الزُّبَيْرِ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَمُحمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمُحمد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ وَالزُّهْرِيِّ وَكُلُّ مَا يُحَدِّثُ بِهِ وَمَا يَرْوُونَ أَصْحَابُ النُّسَخِ عَنْهُ فَعَامَّةُ ذَلِكَ أَسَانِيدُهَا وَمُتُونُهَا لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ منه إلى غيره.
٢٨٨- بَحْرُ بْنُ مَرَّارِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بكرة.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ قَالَ يَحْيى القطان رأيت يعني بحر بن مرار قد خولط روى عَنْهُ الأسود بْن شيبان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.