القافلائي، حَدَّثَنا حبيب بن الشهيد، حَدَّثَنا عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ زَمَانَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْكَ أَنْ أُصِلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ صَلِّ هَاهُنا فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَأْنُكَ إِذًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا عَنْ بكار هذا عن حبيب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان الفران، حَدَّثَنا بكار أبو يُونُس، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِمَّ صَوْمَكَ اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ وَيُقَالُ أَبُو يُونُس هَذَا لَمْ يُنْسَبْ وَأَحَادِيثُهُ قَلِيلَةٌ، ولاَ أَعْلَمُ لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ إلاَّ مِقْدَارَ خَمْسَةٍ أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْجُو أَنَّهُ مُتَمَاسِكٌ بمقدار مَا يَرْوِيهِ.
٢٨٣- بَكَّار بْن عَبد الله بْن سِيرِين.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَد بْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بكار من ولد بن سِيرِين مولى أنس بْن مَالِك يتكلمون فيه.
سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ: سَمعتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ ابنُ عَدِي هُوَ شيخ لهم سجستاني وقد، حَدَّثَنا عَن بَكَّار، عنِ ابْن عون بهذه الأحاديث أو بعضها فَقَالَ رأيته فِي كتابه مرسلا ثم، حَدَّثَنا بعد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.