قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ غَرِيبٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرَ أَغْلَبَ.
- حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا سَهْلٌ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا حَيَّانُ بْنُ أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الشَّعْوَذِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْجَائِرِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيَفْلِجُوا عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ سُدَّ عَنَّا رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مَعَ أَحَادِيثَ لَهُ سِوَاهَا عَامَّتُهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ إِلا أَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ فِيمَا يَرْوِيهِ أَنْكَرَ مِنْ هذه الأحاديث التي أمليتها.
٢٣٠- أفلح بْن حميد مديني.
حَدَّثَنَا يَحْيى ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَابْنُ زَنْجَوَيْهِ، وَمُحمد بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالُوا، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْهَيْثَمِ الْقُرَنِيُّ قَالَ وَقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ، قَال: حَدَّثَنا رَجَاءُ بْنُ الْجَارُودِ أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامٍ قَالُوا، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ ولأهل اليمن يلملم ولأهل للعراق ذات عرق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.